ابن الأبار

63

التكملة لكتاب الصلة

سعد بن سعيد بن سعد بن جزي : من أهل بلنسية ، وجده الأعلى سعد بن جزي ، مذكور في تاريخ ابن الفرضي ، وقد أعدت ذكره في هذا الكتاب ، لزيادة عليه ، يكنى : أبا بكر ، سمع أبا محمد البطليوسي ، ولم يجز له ، وأبا الحسن طارق بن يعيش ، وأبا الوليد بن الدباغ ، وأبا العباس الأقليشي وغيرهم ، وغلب عليه علم الفرائض والحساب ، فقعد للتعليم بذلك بجامع بلنسية ، وكان ثقة ، صدوقا ، حسن الخط ، وكتب علما كثيرا ، وعمر حتى انفرد بالرواية عن البطليوسي ، فكان آخر الرواة عنه بالسماع ، حدث عنه من شيوخنا أبو عامر بن نذير ، وأبو الربيع بن سالم ، وأبو عبد اللّه بن النعمان سمعوا منه ، وروى عنه في الإجازة أبو القاسم الطيب بن محمد ، وأبو عيسى بن أبي السداد وغيرهم ، توفي عقب المحرم سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة ، ومولده في رمضان سنة تسع وتسعين وأربعمائة . 225 - أحمد بن محمد بن أحمد الهلالي : من أهل غرناطة ، يعرف بابن المناصف ، ويكنى : أبا جعفر ، سمع من أبي الوليد بن بقوة كتاب الإشارة للباجي ، ومن أبي عبد اللّه بن زغيبة كتاب التفريع لابن الجلاب ، وحدث بهما وبغير ذلك عنهما ، توفي سنة خمس وثمانين وخمسمائة ، قاله ابن حوط اللّه ، ومولده سنة خمسمائة ، وفي سنة وفاته كانت الوقيعة الكبرى ، بوادي شفالة من جوفي جنجالة من ثغور مرسية . 226 - أحمد بن محمد بن الحسن بن خلف بن يحيى الأموي : من أهل دانية ، يكنى : أبا جعفر ، ويعرف بابن سمع أباه والقاضي أبا بكر بن أسود وغيرهما ، وكان فقيها ، شوور في الأحكام ببلده ، وتقلد برنجال برهة قضاءه ، وكانت له عند السلطان إذ ذاك وجاهة بذاته ، ونباهة سلفه ، وتوفي رحمه اللّه في بلده ، في جمادى الأولى سنة ست وثمانين وخمسمائة ، وقد نيف على السبعين ، كتبه لي بخطه أبو الربيع بن سالم ، وقال : لقيته ببلنسية سنة ثلاث وثمانين ، وكان قدمها في وفد دانية ، فأجاز لي لفظا جميع رواياته ، وقرأت بخطه أنه سمعه ، يقول : سمعت أبي أبا بكر بن برنجال ، يقول : سمعت عبد الرحمن بن أبي بكر السرقوسي الفقيه الصقلي ، يحكي عن أبي محمد عبد الحق بن هارون الصقلي ، أنه كان يؤذن للصلوات على باب المسجد ، فيقطع بين التكبيرتين ، ويقف بينهما وقفة ، ويقول : ما أؤذن إلا لأعلم أن السنة فيه الوقف بينهما . 227 - أحمد بن محمد بن خلف بن عبد العزيز الكلاعي : من أهل إشبيلية ، يكنى : أبا القاسم ، ويعرف بالحوفي ، سمع من أبي الحسن شريح بن محمد صحيح البخاري ، وسمع من أبي بكر بن العربي وغيرهما ، وولي قضاء إشبيلية مرتين ، وكان حسن السيرة في أحكامه ،